Okasha Artiste

06 novembre 2008

« ذكريات» عكاشة تحتفي بأشخاص القرية واللون تعبيرها الأقوى


الاثنين, 26 مايو 2008
«أوان»
تتخذ التجربة الفنية الفردية طابعاً اكثر انفتاحاً ونضجاً اذا ما صقلت في مدارس الغرب وحسب مناهجه. هذا ليس تعصباً أو انحيازاً الى الثقافة الغربية، اكثر من كونه ايماناً بتقدمه ونظرته الجادة الى عملية الابداع الفني والتشكيلي على حد سواء. حيث ان كل ما يقدمه اغلب الفنانين العرب اليوم، ليس الا عملية تدوير للحركات والتيارات الفنية واقتباساً لاواعياً لها. غير ان الخصوصية والتفرد امران واردان اذا ما استطاع الفنان الاستفادة من العناصر والتراكيب التاريخية او حتى الأوضاع الراهنة لتقديم رؤية وعمل لهما طابع شخصي.
لم تكن اعمال الفنان المصري عبدالرزاق عكاشة في معرضه الفردي الاول في الكويت، الذي افتتحه مساء اول من امس في قاعة بوشهري، تصور نساء باريس او حياة الليل فيها ولم يكن نموذج الفلاح في بعض البورتريهات لفلاحي الريف الفرنسي، بل كانت اعمال المعرض تحاكي عنوانه «ذكريات»، فالاشخاص والالوان المجردة بشكل تعبيري وحتى النفس، كان مصريا او يذكر بمصر الفنان.
ضم المعرض ما يزيد عن الثلاثين لوحة من مختلف الاحجام، نوّع عكاشة فيها ما بين زيتي ومائي ضمن تقنية عالية في التلوين وتنويع للمسة الريشة، مولداً غنى بصرياً لسطح اللوحة.
ان تكون الرؤية عبارة عن ذاكرة، فالاختزال امر ضروري كون الذاكرة لا تستوعب الكثير، فكانت الاشكال على قدر كبير من التبسيط حتى وصلت الى مرحلة التجريد احياناً، مقتصرة على الخطوط التي تدور بطريقة انفعالية وعفوية في الوقت نفسه، خاصة اللون السود الذي حدد المساحات اللونية، يذكرنا بأعمال اللبناني غورغوسيان.
الوجوه والاشخاص ايضاً في بعض الاعمال تذكرنا بلوحات الفنان السوري فاتح المدرس، هذه المقارنات لا تنفي مهارة عكاشة غير انها لا تضعه في موقع من الابتكار من ناحية الاسلوب، غير ان استخدامه لفكرة خرائط الميترو والرسم عليها كانت موفقة بالرغم من انه لم يحافظ على المخطط بل اخفى انفعاله ومتعته في التلوين، الكثير من معالم هذا المخطط.
قدم عكاشة مجموعة من البورتريهات لاشخاص من الريف تبدو عليهم علامات التعب والمعاناة، محاولاً رغم التأكيد على بعض التفاصيل، من تبسيط الوجه وتشويه معالمه بطريقة تعبيرية مبتعداً عن الالوان القوية والصريحة الا في بعض الاجزاء.
لا شك ان المشاهد لا يستطيع انكار براعة عكاشة في طريقة تقميشه للوحة حيث تأخذك هذه العجينة اللونية الى مرحلة اخرى من الاحساس حيث يصبح بإمكانك لمس اللون بصرياً ويدوياً في تداخل شاعري احياناً وعصبي في الاحيان الاخرى.
يذكر ان عبدالرزاق عكاشة يقيم في فرنسا منذ العام 1993، وهو رئيس تحرير جريدة المهاجر العربية، حائز على عدة جوائز دولية اهمها: «الجائزة الاولى لجنة التحكيم صالون منتدى الفن الباريسي 1995، جائزة مدينة اورلى1999، الميدالية الذهبية لمدينة سرسل 2007، اقام حتى الان ما يزيد عن عشرة معارض خاصة، وعشرين معرضا جماعيا حول العالم اهمها بينالي ايران2001و
طباعة
أخبر صديقك
أضف إلى المفضلة

افتتحه السفير المصري في قاعة بوشهري معرض عبد الرزاق عكاشة «ذكريات» يحظى باهتمام التشكيليين كتبت فضة المعيلي:افتتح السفير المصري طاهر فرحات معرض الفنان التشكيلي عبدالرزاق عكاشة الثاني عشر والذي كان بعنوان «ذكريات» في صالة بوشهري للفنون، حيث تغنت جدران القاعة بمجموعة من اللوحات عبر فيها من خلال ريشته المبدعة من احساسه الصادق. وكان الفنان قد توقف باحترام للتجاوب التلقائي الجميل من زوار معرضه، واستمع الى الحوارات الفنية الحميمة مع الجمهور والفنانين الذين عبّروا عن إعجابهم ودهشتهم بحرارة ألوانه وتكويناته الجديدة. حضر المعرض حشد كبير من الفنانين والأدباء والمهتمين بالفن التشكيلي.الفنان عبد الرزاق عكاشة له اسهاماته في الكتابة النقدية، حيث أصدر عدة كتب تهتم بالنقد الجمالي الى جانب نشاطه في ممارسته الكتابة الصحفية، فهو رئيس تحرير جريدة المهاجر. حصل على عدة جوائز لذلك أطلقوا عليه «صائد الجوائز». أقام الكثير من المعارض الفنية والتي بلغت عشرين معرضاً، أبرز من خلالها فنه التشكيلي. ومن الجوائز التي حصل عليها جائزة صالون منتدى الفن الباريسى حينما كان في السادسة والعشرين من عمره.أجواء عائلية في لوحاتهقال أحد النقاد عن الفنان عبد الرزاق عكاشة بأنه «لا يقفز عن خصوصية المحلية ويراها رافدا لإنسانية الفن، ولكننا نكتشف في ذاكرته حين يتحدث وحين يرسم تمسكا واعيا بما حملته تلك الذاكرة منذ طفولته. حتى أنه يذهب إلى أنه امتلك عالمية لوحته بما تأصل فيه، منذ صغره، في أجواء عائلة مصرية ريفية كبيرة العدد (من صعيد مصر)، ترعاها أمه التي لا تعرف الحقد، وتتساءل عن معنى تلك الكلمة حين يصارحها بحقد زميله في المدرسة، فبوفاة والده تحمل جزءاً من مسؤولية العائلة رغم صغره في السن لكنه يعود ليعيش طفولته في اللوحة، وهذا ما يعطي لرسوماته تميزا واضحا وهو يعتبر نفسه أصلا للوحته وليس نسخة مطابقة لغيره».ورق الخرائطقدم الفنان عكاشه نصف لوحات المعرض على ورق خرائط المترو والطائرات او السفر كفكرة جديدة نابعة من هوسه بالتجديد مع الاصرار والتمسك باللوحة كهوية وكأن اللوحة هى ملعبه ومساحة للتأمل والخيال يرى حكاياته وكأنها رفيقة دربه تسافر معه في كل مكان حيث يتذكر ادق التفاصيل من حكايات الطفولة. والغريب أن الفنان ركز على وجوه كثيرة تنظر في عدة اتجاهات مختلفة، وجوه تختلف ملامحها وتعابيرها ونظراتها، فيأسرك سرها وتحاول أن تذهب معها بعيدا في تفسير هذه التفاصيل المميزة الموجودة في تلك اللوحات والكتابات المتداخلة بينها.تاريخ النشر: الاحد 8/6/2008

1 Comments:

Anonymous AHMED SHALABY said...

اسلوب جديد لفن النحت الجداري
القلعه و جامع محمد علي نحت في مقاس 220*280*1 سنتيمتر
صراع الخيول نحت 60*120*1 سنتيمتر
قناع توت 22*18*0.6 سنتيمتر

To see my art work visits my website:
http://ahmed-shalaby.fineartamerica.com


AHMED SHALABY

10 juillet, 2010 12:44  

Enregistrer un commentaire

<< Home