بتوقيت القاهرة 09:31:11 ك الساعة - 17/05/2006 آخر تحديث يوم
آخر الآسبوع
فنانو مصر وفرنسا.. عشرة علي عشرة
محسن شعلان يتوسط فناني
فرنسا ومصر في 10 10
وجبة فنية رفيعة المستوي.. يتعانق فيها الفن المصري والفرنسي.. في اول لقاء مشترك لهما علي ارض المحروسة.. يجتمع فيه نخبة من كبار فناني البلدين وشبابهما الواعد.. وهو مقام بمبادرة شخصية للفنان المصري المغترب 'عبدالرازق عكاشة' الذي احتفل في نفس الموعد بافتتاح معرضا خاصا لاعماله والفنان سيد عبده سليم.
اما المعرض المصري الفرنسي.. يحمل عنوان '10«10' وتستضيفه قاعة 'بورتريه' في اول تواجد لها علي الساحة التشكيلية بعد نجاح صاحبها د. رضا عبدالرحمن في اصدار جريدة تشكيلية بنفس الاسم يرأس.
تعتمد فكرة المعرض علي مشاركة عشرة فنانين من كل بلد.. لكن الفرنسيين نتمون جميعا لمجال 'الحفر' بأحدث تقنياته واساليبه وادواته المختلفة. والجميل ان اكثر من نصف المشاركين أصروا علي مصاحبة اعمالهم.. لحضور هذه المناسبة وخلق حوارات ثقافية وفنية مشتركه بين الجانبين.. والتعرف اكثر علي مصر الحضارة والمستقبل.
ضيوف مصر بينهم الاستاذ والمعيد والطالب بالمدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة بباريس وفنانو مرسمي القدير 'بير تانجي' والفنان 'ديفريي'.. يتقدمهم الفنان الشهير 'تانجي' نائب عميد كلية الفنون الجميلة.. ورئيس قسم الحفر. د'باتريك وفرو'، 'ادريس فوسيه'،' دتيان ماريه ، سيلين فيوفيتس، جوليان دوبريه'، 'مايتوا دريان' ، 'سلمانا' و 'لور'.
رغم تفاوت الاجيال والاعمار ومستوي الخبرات والشهرة.. الا ان ابداعات ضيوفنا تميزت بالجرأة وحداثة الشكل، التناول والتكوين.. والغريب انها خلعت عباءة التجريد البحث الذي لا نجيد استصاغته .. لتقدم منظومة جمالية راقية تناجي المشاعر والاحاسيس الانسانية وهذه هي سمات وحروف المدرسة الواقعية الفرنسية الجديدة. التي عادت لتفرض وجودها بقوة علي الساحة التشكيلية العالمية.
احسن الفرنسيون بذكائهم مخاطبة الوجدان المصري وخلق حوارات مثمرة بين اللوحة والمتلقي.. رغم تمسكهم بحداثة التقنيات المستخدمة وتعدد اساليب الطباعة.
لكن تبقي الاستاذية والتمكن لجون تانجي رئيس 'قسم الجرافيك' صاحب البصمة الخاصة في فن الحفر الاوروبي والفرنسي.. وان خرج عن إطار اعماله المستوحاة من عمارة الشرق وحركة الملابس فوق اسطح البيوت العربية ليتحول لعازف ماهر اجاد الغوص في عالم جديد وتنغيمات موسيقية ثرية إستعان فيها بتشكيلاتها والوان تعبيرية تجمع بين القوة والرشاقة، الدفء والرومانسية .. فلوحاته تتلاقي عندها المتناقضات والتقنيات الحديثة .
اما مبدعونا المصريون فجمعوا بين الخبرة والموهبة والشباب.. قدموا بانوراما فنية متنوعة في التصوير بكل اتجاهاته واساليبه.. وكانوا حريصين علي ان تحاكي المجتمع، الناس الحضاره عبروا عنها في اطار من الحداثة والمعاصرة.
هذا التنوع.. اثري العرض .. واضفي عليه لمسة جمالية مشرقة .. تتأكد في اعمال 'هيثم نوار'، 'د. صلاح المليجي' ، 'تامر عاصم'، محمد لطفي محمد طلعت، رضا عبدالرحمن، محمد عبدالمنعم، هيثم عبدالحفيظ ، محمد ابو النجا، وعكاشة المصري.. ودينامو هذا اللقاء.. ود.رضاعبدالرحمن .
حرص الفنان محسن شعلان رئيس قطاع الفنون التشكيلية التواحد في تلك الاحتفالية المصرية الفرنسية وإفتتاح معرضهم المشترك.


0 Comments:
Enregistrer un commentaire
<< Home