السبت,آب 04, 2007
">عبد الرازق عكاشة مع عثمان صو و عشرة من نحاتي افريقا في متحف موريس دوني في
معرض
(افريقا ارض الطين الأسود)
باريس عصام السيد
فى احتفالية كبرى حضرها سفراء ومستشاري بعد الدول الأفريقية وعمدة مدينة سان جرمان أولية الفرنسة افتتح معرض افريقا ارض الطين الأسود في متحف موريس دوني أحد أه مؤسسي مدرسة الأنبياء مع بونار. وجو جان ولكوربزية المعماري.
وهو معرض غريب في شكلة وفكرته الجديدة تماما حيث تعرض بعض الأعمال داخل المتحف وهى أعمال عثمان صو واعمال النيجيري سندية جاك اكبوه واعمال الفنان الأفريقي المهم مكايل بيتة سيلاسى آما بأبقى الأعمال المشاركة فوزعت فى الحديقة تجاور بعدها البعض تتقدم الأعمال في الحديقة أيضا أعمال عثمان صو الكبرى واعمال فناني افريقا السوداء على حسب وصف السيدة مديرة المتحف والمنسقة العام للمعرض حيث أكدت أن الاستثناء الوحيد فكان في قبول أعمال الفنان المصري عبد الرازق عكاشة المعروف بشكل مميز ومحترم لدينا واصبح له اسم يقف إمامة منظمي المعارض بتقدير خاص. وعلى ما يبدو أن حدود افريقا السمراء على حد قولهم تقف عند حدود السودان
بالطبع سيطر عثمان صو.. وسيلاسى والنيجيري سندية جاك على اكبر المساحات لما لهم من أسماء بارزة في القارة الأفريقية وفرنسا
أما الغرابة
هنا تأتى أيضا من كون أن الأعمال تميل إلى الحداثة التعبيرية وهو تأكيد على كون فناني افريقا يعلنون عن هويتهم بشكل قاطع وواضح فيما هو معروض. فهده الأعمال معروضة بجوار أعمال موريس دوني التصويرية الشديدة الحدق والتقنية أعمال على الأرض لاتعرف ما هو الرابط بينها وبين ما هو معلق على الحائط غير الرابط الإنساني البحت
فكرة جديدة آن يتم تجميع التعبيرية الفرنسية وهى مقتنيات المتحف مع التعبيرية الأفريقية الغريبة عن المتحف تماما وكانت تعرض من قبل فى متاحف الفنون الأفريقية لكن الابتكار والخيال لمنسقة المعرض دكتورة دولنوية دفعتها إلي خوض المغامرة المحسوبة بدقة شديدة في بعض العروض والتسيب في بعض العروض الآخرى
المدهش أيضا أن المعرض يطرح فكرتين هامتين جدا أولا ماهى حدود معرفتنا بالنحت الأفريقي وأين نحن منه في البيناليات والمنديات العربية نعم نعرف عثمان صو لكن هنا اصبح من يطرح نفسه بقوة مثل بيتة سيلاسى والنيجيري جاك وغيرهم أو الفنانة المميزة في النحت على الحجر من زنبابواى
الفكرة الثانية طرحت فى الندوة الموازية هل النحت الأفريقي هو بمثابة إعلان عن فن صناعة التمثال وأين فكرة النحت نفسها وهنا فرق كبير على حد أحد المنظرين بين المنحوت والمصنوع ليكون نحتا
آما .الفكرة الأهم التي سيطرت على المعرض هي فكرة تكبير الأعمال فاعمال صو عرف عنها الضخامة آما أعمال سيلاسى فتنافس في المساحة وتزاحم المكان أعمال تتجاوز أربعة متر صنعت من الورق والخشب والحديد. وهناك أعمال صنعت من بقاية نفيات الدول الأفريقية كأعمال الفنانة آتية دما واعمال فناني السنغال وساحل العاج آما أعمال عكاشة فكانت من الحديد الخردة الدى يعشق الفنان العمل به والتعامل مع تلك الخامات لكن عمل عكاشة في الحقيقة جاء مختلف لانه لا يعلن عن نفس الهم التعبيري المشغول على البيئية والفقر والإعلان عن مشاكل اجتماعه تنال احيانا رضى الغرب. لكن غلبت على الأعمال التركيب والحساسية الشديدة فى التعامل مع الخامة الصعبة هي اقرب للإعلان عن آن عكاشة بدا يدخل مرحلة جديدة من النضج الفني وان اقترابه من نقاط مهما فى التعامل مع المجتمع الفرنسي وصداقة مع فناني فرنسا الكبار بدأت تأتى بثمارها فهو العامر بغنى فني آتى به من بلدة الأصلي مصر ليثبت أقد أمة هنا كمصور ونحات وناقد بالرغم ما يعانى من حروب صغار الفنانين والعنصرية في بعض الحيان هنا سألت عكاشة مادا يعنى لك العرض هنا قال آنا مصري وهدا وضع طبيعي آن أكون هنا من قبل كنت أشاهد فناني لبنان والمغرب يسجلون مشاركات مميزة هنا وكنت احلم بدلك إلى ولفناني مصر وبقية العالم العربي لكن بشكل محترم بعيدا عن أشكال الراكعين والمنحنين والصغار.(.نعم لدينا فنانون كبار لكن لابد آن تكون لدينا مواقف كبرى).. الحلم اصبح حقيقة لكن أمر بالطبع بمصاعب عديدة
.لا أتحدث عن عنصرية أوجهها في أحيان كثيرة.. لكن حتى من أحقاد وتخلف ونكران الجميل كثيرين قدمت لهم المساعدة وهم ينبحون ألان ولم افهم لمادا وهدا لا يؤثر على لأني ماضي في طريقي وبنجاح كما تشاهدون ولان أتتوقف لكن هدا يؤثر على السمعة العامة لمصر بمعنى حين يكتب في مجلة مصريه آن صالون باريس يقام في المركز المصري هدا تلفيق كما تقول أن ثلاثة مخرجين يشاركون في مهرجان كان بالمركز المصري.. أو تقول ان أول معرض مشترك فرنسي مصري في المركز ده تزوير لان هناك عشرات المعارض المشتركة التي أقيمت فى نفس المكان . هدا يغضب الطرف الآخر ويفقد الثقة فينا ويؤكد على أننا مازلنا نعانى جهل شديد وللأسف من كتب هده الأخطاء سيدة قدمت لها كل المساعدة والخير في بداية طريقها من تقديمها إلى د سعيد اللاوندى في الأهرام التي كانت لاتحمل بالمرور من أمامه ومن طه خلفية في الأحرار إلى أن نسجت شبكة علاقات وظلت تعانى من الجهل وأصحح لها أخطائها ومقالتها واليوم اشعر بتهجم شديد على شخصي وعداء غير مبرر.. مادا فعل عبد الرازق عكاشة هل لكوني حصلت على جوائز عديدة هنا.وهناك أصبحت مميزا وواحد من الفنانين اللدين يحترمهم المجتمع .سيدي أنا اقدمت للآسف هدا الفنان الدى لا يدمر ألا الحقد لكل من يمشى على الأرض ويقوم بعمل( تسجيلات لنا وللمصرين فبكرة أحاديث) مادا قدمت له غير كل خير واقراء السيرة الذاتية لهم نصفها من صنعي.. أسال هل كان يعرف أحد في مصر لقد قدمته لنصف أصدقائي وذهب لهم يشكو ويبكى . فهل دنبى انه عامل دهان هل آنا الدى اختارت لهم هدا المصير اللي عاوز يبقى فنان ولا صحفي ما الباب مفتوح بس بلاش ضرب في بعض عشان مصر والنبي.. فلايمكن أن ينجح فنان فنتصل بالجهات الفرنسية نسأل لمادا اختير هدا الفنان من طرفكم حرام عليكم بتضعو بلدنا
وعن تونس والمحرس.؟
سيدي أنا كنت واحد من أهم ضيوف المحرس على مدار عامين وكنت عضو لجنة تحكيم وآنا عندي 26 سنة فقط واخدت جائزة النحت والرسم الكبرى في السنه اللي بعدها. ونجم لي أسمى هناك وأعمالي وعرضت في عدة قاعات عرض كبرى وأيضا ذهب فنان من هنا من باريس لتحطيم صورتي هناك وعمل ما عمل وتكلم كثيرا وهدد اكثر والناس تعبت وقالوا مش عاو زين مصرين ولا صراعات هنا ودفع فناني مصر الثمن وفى النهاية بعد كل دة ألقى بالكلام فى عرض البحر وآنا راجع تأنى ألي المحرس ضيف عزيز ومكرم لكن حرام . حرام
كتبها الفنان حسين مصدق في 07:35 صباحاً ::


0 Comments:
Enregistrer un commentaire
<< Home