مارلين دوماس الفنانه الافنجارد



عبد الرازق عكاشة
مارين دوم أس.. نصوص بصريه مشبعة بنهم جنسي
فنانه تشكيلية معاصرة ولدت في جنوب أفريقيا 1953 تعيش وتسكن في هولندا درست ثلاث سنوات فقط في كليه الفنون الجميلة هناك من عام 1972 إلى 1975
عرضت في باريس اول معارضها الدولية في 1979 لتعود أليها عارضه في اكبر مركزها الثقافية سنتر جورج بنبيدو 2001..
لا أظن أن النقاد المصرين أو العرب تعاملو نقديا بالشكل المحق مع المشروع الإنتاجي لهده الفنانة المعاصرة والتي حققت شهرة عالميه كبرى بالرغم من كونها لم تتجاوز الستين عاما فمند الثلاثينات وهى تقف على سلم الشهرة والمجد العالمي بالرغم من كونها ولدت في أفريقيا في (أو كاب) والتي غادرتها مهاجرة في بداية العشرينات من عمرها هاجرت أفريقيا وهى تحمل مشروعها البصري والجسدي وحلمها الكبير إلى هولندا 1976 لتدرس الطب النفسي في جامعة امستر دام و لمدة عام من 1979 إلى 1980. وتدرس الرسم والفن التشكيلي في مرسم 63 في أرلم من 1976 إلى 1978.. ويبدو من البداية ظهور الحس الطليعي و التجديد الشجاع (الافنجارد ) عندها.. كما يبدو اهتمامها بالإنسان والمشروع الإنساني المبنى على أسس تعلن عن مزيد من الحرية والوحده الواحدة لهدا المشروع الكبير لها وبالطبع اهتمامها بالإنسان والمرآة بشكل خاص سهل لبعض فنانينا المصرين والعرب خاصة في ظل الغياب التكنولوجي والإنترنت في الفترات السابقة والماضية نقل مشروعها إلى مرسمهم دون خجل بل الادعاء بالابتكار والتضخم , لكن المهم أن هده الفنانة أكدت أيضا على القدرة الانتاجيه للمعامل...... ألا وربيه في تصنيع أسماء الفنانين بعد وخاصة المعمل الفرنسي ( باريس) التي مازالت لديها القدرة على دعم الطليعيون الجدد ورغم العمل المكثف من اجل سحب البساط من تحت أقدام هده العاصمة لحساب قوة تشكيلية أخرى سواء مدرسة لندن أو أمريكا
مارين عرضت أول معرض لها في باريس 1979 ثم عديد من المعارض في دول العالم ومتاحفه المتحف الكبير لندن... متحف نيورك .. متحف فنسيا. متحف طوكيو باليابان.. متحف بوسطن و بينالي فنسيا 1995 .. ثم عرضها في الدكومنتا (كاسل) بألمانيا واحد من اكبر أسواق الفن العالمي والعامر بحركة تقديه ضخمه في عام 1982 ثم تعود إلي باريس على حصان ابيض بعد العديد من الانتصارات التشكيلية حيث معرضها الكبير داخل متحف الحداثة وما بعدها( بسنتر جورج بنيبدو) 2001
و في البداية لعبت مارين على التحليل النفسي والإسقاط المسرحي لشخوصها ألمتارصه والمتجاورة في علاقات انسانيه واحده وكان الوجه الأفريقي بما يحمل من ملامح محدده وأستيتكيه ذات دلالات جمالية خاصة .هو محور إنجاز التجربة ألإبداعيه عندها من البداية .. ففكرة تراص الوجوه الصغيرة داخلة كإطار كبير.وعلى أن يظل كل شكل يحتفظ بهوية وملامحه النفسية الغارقة في التحليل السيكولوجي. فهده الوجوه تغرف من موقعها داخل العمل وإحساسها الوجدانية العالية .. لتعيش وتلتحف بجغرافيتها وملامحها الشديدة الدقة من الانصهار في بوتقة الآخر. حتى لو كان يجاورها في الحياة أوعلى مسطح اللوحة.. فأحيانا ترص تلك الوجوه ألا فريقه والأجساد البشرية العارية بجوار نظيرتها ألا وربيه والعالمية.. دون أن تؤثر تلك الوجوه على هويتها ألا صليه.. ثم تنطلق بنا مارين إلى أفق اكثر رحابه واتساع في فهم العلاقات الحسيه والجسديه حين تتجه مباشرة إلى قضيه المرأة وعلاقتها بنفسها كجسد وعلاقة الآخرين معها.. وان كانت العلاقة بين جسدها الخارجي. والعمق الداخلي كتحليل نفسي وبصري مع الإعلان عن رواية جديده في وضعها داخل حيز العمل الفني وطبعنا قد تغرق بنا مارين في تفاصيل جنسيه يظن المتلقي أنها ذات جرعات عاليه ومكثفة بدون هدف . وقد يبدو دلك فعلا من النظرة الأولى . لكن حين نصل الربط التاريخي الحادث عبر تاريخ الحداثة التشكيلية من بعد عصور الكلاسكيه والتى عمرت اللوحات والتماثيل فيها بملامح جنسيه مباشرة وبالرغم من تدخلات الكنسية ألا وربيه أحيانا فى هدا الوقت لكن من بعد الكلاسكيه ومرحله دفيد وانجر يأتي المبدع جوستاف كوربيه ليفجاء العالم بلوحه اصل العالم إحدى اهم لوحات متحف اورسى الفرنسي واهم لوحات المرحلة الانطباعية والدي رسم فيها الجنس محطا بشكل شجرة في إعلان عن أن هدا المكان هو اصل الدنيا معتمدا على تحليل نفسي مباشر ثم يأتي ايجون شيلى ليؤكد على تحليلات (فوريد) الحسيه والجسديه ويوكد أيضا على إبداع حسي جسدي جذاب لتأتى بعد دلك هده المبدعة مارين وفى شجاعة لم نعرفها عند نظرتها من الفنانات في التعامل مع العناصر الجسدية مباشرة بهدا الشكل طبعا قد يبدو أيضا أن لدى الفنانة دوافعها المباشرة في الكشف عن المكنون والمستور بهده الطريقة..و التي قد نجد انفسا أحيانا مع نوع من الفجاجة المباشرة في اللوحة وهنا قد نعذرها لأننا في النهاية بشر ولان الضعف والقوى هي موازن طبيعة داخل الإنسان.. والهروب منها يضعف المشروع الإبداعي .. ويجعلنا أصحاب نظرة خارجية غير معمقه على عكس بونار.. وشيلى.. وكليمنت. ورودان وفرنسيس بيكون وعشقها لاعماله أنها أحبت كل المجددين وانضمت إليهم وهى في قمة الشباب وتشاهد شهرتها وهى حيه على قيد الحياة حتى بيكاسو الدى عرف الشهرة من أوسع أبوبها.. لم نكتب عن مشروعه الوجداني ورسوماته الحسيه خوفا من توابيت صنعاها نحن لنخبي بها فحين أن هده الراسمات هي من أهم ما أبدع بيكاسو الشهير وكدلك وجدانيات فان جوخ هي التي فضحته.. فشهرة مارين فنانه اليوم مثل كل هولاء المجددين على صعيد ( الافنجارد)و لا تحتاج إلى التخفي خلف حجاب اسود في النهار لتمارس فعل الرسم الحسي ليلا. وخاصة أنها رسمت تلك العلاقة في مجموعه من إعمالها لمن تخفى الوجه لكنها تكشف أشياء تبادليه.. مفضلة أن تكون مع الدين يعلنون عن رغبتهم دون خوفا وحظر يقتل المبدع ويلثم يده وعقله بقيود وإغفالا حديدية دون داع .. وكانت لقضيه بلدها الأصل جنوب أفريقيا والتفرقة العنصرية هناك دورا كبيرا في أعمالها وان عوا لجت القضية بنفس طريقها الحسيه والجنسيه فمثلا عمل مثل( الشقراوات في أحضان الزنوج ) ثم لوحه( الزوج) لبنت سمراء تزف إلى ابيض وسط المدعون من كل لون كلها أعمالا تعلن فيها الفنانة الشقراء رفضها للتفرقه وحتى بطريقه الصدمة ولوحات غارقة في التفاصيل والرموز الجنسية لا يهم لأننا كبشر أحيانا في حاجه إلى لغة الصدمة حتى نشاهد العمل أن أعمال هده الفنانة تحمل بعدا دراما وقوة درماتكيه تهز الوجدان فالبناء الدرامي عندها قد يسلب العقل والوجدان من تفاصيل شديدة وقوية لكنها ليست دهى الأساس أنها تريد لنا الصدمة حتى نبحث خلفها .. تريد أن تطير بنا إلى مشاعر وإحساس نظيفة لكن المرور يكون عبر طرق وضروبا وعره وغير سهله فهي تملك الأدوات التقنية والمعرفة النفسية العالية وقرأتها الجيدة للشخصيات التي ترسمها ولا ننسى أيضا مشروعها الكبير في رسم المشاهير في مجال السينما حين رسمت ما يكل جاكسون ونام كأنبل عارضه الأزياء الشهيرة وأيمان نجمه أفريقيا شفى عالم الموضة كلهم نجوم عمرها وينتمون إلى القارة ألا فريقيه الكبرى وناصرو مشروع مندلا السياسي أن مارين دوم أس في ألنها يه فنانه قويه ذات شخصيه وحضور من الممكن ان نعتبرها مثلا للتحدى والإصرار والنجاح
الإستاد المحترم عبد الرحمان شاهينان كل عام وأنت بخير والسلام عليكم ورحمة الله اكتب لكم لانه حتى اليوم لم يصلني منك أي شي عن المشاركة في بينالي طهران وكما قلت لسيادتكم أن عندي لستة من الفنانين المحترمين من مصر يردون المشاركة الجدية وخاصة أننا نقيم ألان معرض من اجل لبنان في القاهرة معرض ضخم وأنى اعمل على مشروع معرض كبير باسم من أجلك يا لبنان و نفسي أتقدم به إلى بينالي طهران المحترم لكم التحية والسلام عليكم ورحمه الله أريد عنونك البريدي حتى أرسل لك جريدتي باسم المهاجر وهى تصدر في اروبا وبعد العواصم العربية وأنا رئيس التحرير وطبعنا انت معنا لك تكتب ما تشاء ex2003/artist_biographc2006.html - 26k
مارين دوم أس.. نصوص بصريه مشبعة بنهم جنسي
فنانه تشكيلية معاصرة ولدت في جنوب أفريقيا 1953 تعيش وتسكن في هولندا درست ثلاث سنوات فقط في كليه الفنون الجميلة هناك من عام 1972 إلى 1975
عرضت في باريس اول معارضها الدولية في 1979 لتعود أليها عارضه في اكبر مركزها الثقافية سنتر جورج بنبيدو 2001..
لا أظن أن النقاد المصرين أو العرب تعاملو نقديا بالشكل المحق مع المشروع الإنتاجي لهده الفنانة المعاصرة والتي حققت شهرة عالميه كبرى بالرغم من كونها لم تتجاوز الستين عاما فمند الثلاثينات وهى تقف على سلم الشهرة والمجد العالمي بالرغم من كونها ولدت في أفريقيا في (أو كاب) والتي غادرتها مهاجرة في بداية العشرينات من عمرها هاجرت أفريقيا وهى تحمل مشروعها البصري والجسدي وحلمها الكبير إلى هولندا 1976 لتدرس الطب النفسي في جامعة امستر دام و لمدة عام من 1979 إلى 1980. وتدرس الرسم والفن التشكيلي في مرسم 63 في أرلم من 1976 إلى 1978.. ويبدو من البداية ظهور الحس الطليعي و التجديد الشجاع (الافنجارد ) عندها.. كما يبدو اهتمامها بالإنسان والمشروع الإنساني المبنى على أسس تعلن عن مزيد من الحرية والوحده الواحدة لهدا المشروع الكبير لها وبالطبع اهتمامها بالإنسان والمرآة بشكل خاص سهل لبعض فنانينا المصرين والعرب خاصة في ظل الغياب التكنولوجي والإنترنت في الفترات السابقة والماضية نقل مشروعها إلى مرسمهم دون خجل بل الادعاء بالابتكار والتضخم , لكن المهم أن هده الفنانة أكدت أيضا على القدرة الانتاجيه للمعامل...... ألا وربيه في تصنيع أسماء الفنانين بعد وخاصة المعمل الفرنسي ( باريس) التي مازالت لديها القدرة على دعم الطليعيون الجدد ورغم العمل المكثف من اجل سحب البساط من تحت أقدام هده العاصمة لحساب قوة تشكيلية أخرى سواء مدرسة لندن أو أمريكا
مارين عرضت أول معرض لها في باريس 1979 ثم عديد من المعارض في دول العالم ومتاحفه المتحف الكبير لندن... متحف نيورك .. متحف فنسيا. متحف طوكيو باليابان.. متحف بوسطن و بينالي فنسيا 1995 .. ثم عرضها في الدكومنتا (كاسل) بألمانيا واحد من اكبر أسواق الفن العالمي والعامر بحركة تقديه ضخمه في عام 1982 ثم تعود إلي باريس على حصان ابيض بعد العديد من الانتصارات التشكيلية حيث معرضها الكبير داخل متحف الحداثة وما بعدها( بسنتر جورج بنيبدو) 2001
و في البداية لعبت مارين على التحليل النفسي والإسقاط المسرحي لشخوصها ألمتارصه والمتجاورة في علاقات انسانيه واحده وكان الوجه الأفريقي بما يحمل من ملامح محدده وأستيتكيه ذات دلالات جمالية خاصة .هو محور إنجاز التجربة ألإبداعيه عندها من البداية .. ففكرة تراص الوجوه الصغيرة داخلة كإطار كبير.وعلى أن يظل كل شكل يحتفظ بهوية وملامحه النفسية الغارقة في التحليل السيكولوجي. فهده الوجوه تغرف من موقعها داخل العمل وإحساسها الوجدانية العالية .. لتعيش وتلتحف بجغرافيتها وملامحها الشديدة الدقة من الانصهار في بوتقة الآخر. حتى لو كان يجاورها في الحياة أوعلى مسطح اللوحة.. فأحيانا ترص تلك الوجوه ألا فريقه والأجساد البشرية العارية بجوار نظيرتها ألا وربيه والعالمية.. دون أن تؤثر تلك الوجوه على هويتها ألا صليه.. ثم تنطلق بنا مارين إلى أفق اكثر رحابه واتساع في فهم العلاقات الحسيه والجسديه حين تتجه مباشرة إلى قضيه المرأة وعلاقتها بنفسها كجسد وعلاقة الآخرين معها.. وان كانت العلاقة بين جسدها الخارجي. والعمق الداخلي كتحليل نفسي وبصري مع الإعلان عن رواية جديده في وضعها داخل حيز العمل الفني وطبعنا قد تغرق بنا مارين في تفاصيل جنسيه يظن المتلقي أنها ذات جرعات عاليه ومكثفة بدون هدف . وقد يبدو دلك فعلا من النظرة الأولى . لكن حين نصل الربط التاريخي الحادث عبر تاريخ الحداثة التشكيلية من بعد عصور الكلاسكيه والتى عمرت اللوحات والتماثيل فيها بملامح جنسيه مباشرة وبالرغم من تدخلات الكنسية ألا وربيه أحيانا فى هدا الوقت لكن من بعد الكلاسكيه ومرحله دفيد وانجر يأتي المبدع جوستاف كوربيه ليفجاء العالم بلوحه اصل العالم إحدى اهم لوحات متحف اورسى الفرنسي واهم لوحات المرحلة الانطباعية والدي رسم فيها الجنس محطا بشكل شجرة في إعلان عن أن هدا المكان هو اصل الدنيا معتمدا على تحليل نفسي مباشر ثم يأتي ايجون شيلى ليؤكد على تحليلات (فوريد) الحسيه والجسديه ويوكد أيضا على إبداع حسي جسدي جذاب لتأتى بعد دلك هده المبدعة مارين وفى شجاعة لم نعرفها عند نظرتها من الفنانات في التعامل مع العناصر الجسدية مباشرة بهدا الشكل طبعا قد يبدو أيضا أن لدى الفنانة دوافعها المباشرة في الكشف عن المكنون والمستور بهده الطريقة..و التي قد نجد انفسا أحيانا مع نوع من الفجاجة المباشرة في اللوحة وهنا قد نعذرها لأننا في النهاية بشر ولان الضعف والقوى هي موازن طبيعة داخل الإنسان.. والهروب منها يضعف المشروع الإبداعي .. ويجعلنا أصحاب نظرة خارجية غير معمقه على عكس بونار.. وشيلى.. وكليمنت. ورودان وفرنسيس بيكون وعشقها لاعماله أنها أحبت كل المجددين وانضمت إليهم وهى في قمة الشباب وتشاهد شهرتها وهى حيه على قيد الحياة حتى بيكاسو الدى عرف الشهرة من أوسع أبوبها.. لم نكتب عن مشروعه الوجداني ورسوماته الحسيه خوفا من توابيت صنعاها نحن لنخبي بها فحين أن هده الراسمات هي من أهم ما أبدع بيكاسو الشهير وكدلك وجدانيات فان جوخ هي التي فضحته.. فشهرة مارين فنانه اليوم مثل كل هولاء المجددين على صعيد ( الافنجارد)و لا تحتاج إلى التخفي خلف حجاب اسود في النهار لتمارس فعل الرسم الحسي ليلا. وخاصة أنها رسمت تلك العلاقة في مجموعه من إعمالها لمن تخفى الوجه لكنها تكشف أشياء تبادليه.. مفضلة أن تكون مع الدين يعلنون عن رغبتهم دون خوفا وحظر يقتل المبدع ويلثم يده وعقله بقيود وإغفالا حديدية دون داع .. وكانت لقضيه بلدها الأصل جنوب أفريقيا والتفرقة العنصرية هناك دورا كبيرا في أعمالها وان عوا لجت القضية بنفس طريقها الحسيه والجنسيه فمثلا عمل مثل( الشقراوات في أحضان الزنوج ) ثم لوحه( الزوج) لبنت سمراء تزف إلى ابيض وسط المدعون من كل لون كلها أعمالا تعلن فيها الفنانة الشقراء رفضها للتفرقه وحتى بطريقه الصدمة ولوحات غارقة في التفاصيل والرموز الجنسية لا يهم لأننا كبشر أحيانا في حاجه إلى لغة الصدمة حتى نشاهد العمل أن أعمال هده الفنانة تحمل بعدا دراما وقوة درماتكيه تهز الوجدان فالبناء الدرامي عندها قد يسلب العقل والوجدان من تفاصيل شديدة وقوية لكنها ليست دهى الأساس أنها تريد لنا الصدمة حتى نبحث خلفها .. تريد أن تطير بنا إلى مشاعر وإحساس نظيفة لكن المرور يكون عبر طرق وضروبا وعره وغير سهله فهي تملك الأدوات التقنية والمعرفة النفسية العالية وقرأتها الجيدة للشخصيات التي ترسمها ولا ننسى أيضا مشروعها الكبير في رسم المشاهير في مجال السينما حين رسمت ما يكل جاكسون ونام كأنبل عارضه الأزياء الشهيرة وأيمان نجمه أفريقيا شفى عالم الموضة كلهم نجوم عمرها وينتمون إلى القارة ألا فريقيه الكبرى وناصرو مشروع مندلا السياسي أن مارين دوم أس في ألنها يه فنانه قويه ذات شخصيه وحضور من الممكن ان نعتبرها مثلا للتحدى والإصرار والنجاح
الإستاد المحترم عبد الرحمان شاهينان كل عام وأنت بخير والسلام عليكم ورحمة الله اكتب لكم لانه حتى اليوم لم يصلني منك أي شي عن المشاركة في بينالي طهران وكما قلت لسيادتكم أن عندي لستة من الفنانين المحترمين من مصر يردون المشاركة الجدية وخاصة أننا نقيم ألان معرض من اجل لبنان في القاهرة معرض ضخم وأنى اعمل على مشروع معرض كبير باسم من أجلك يا لبنان و نفسي أتقدم به إلى بينالي طهران المحترم لكم التحية والسلام عليكم ورحمه الله أريد عنونك البريدي حتى أرسل لك جريدتي باسم المهاجر وهى تصدر في اروبا وبعد العواصم العربية وأنا رئيس التحرير وطبعنا انت معنا لك تكتب ما تشاء ex2003/artist_biographc2006.html - 26k


0 Comments:
Enregistrer un commentaire
<< Home