Okasha Artiste

22 septembre 2006

-
19/12/2005
آخر تحديث يوم
شئون خارجية
'رينوار': لوحاتي في كل متاحف العالم وأتمني أن توجد في متحف مصريإنشاء مدرسة مصرية في باريس مازال حلما متعثرا رسالة باريس: فاطمة علي
المشد الذي تبرع بالمقر مع الفنان عكاشة" hspace=0 src="http://www.akhbarelyom.org.eg/akhersaa/issues/3713/images/w5.jpg" border=0>
أمام مقر الجالية المصرية رجل الأعمال وسام المشد الذي تبرع بالمقر مع الفنان عكاشةرابطة الجالية المصرية في باريس.. أخيرا وبعد انتخابات مجلس إدارتها منذ شهور بدأت في ممارسة نشاطها من خلال تخصيص مقر للجالية تبرع به رجل الأعمال المصري وسام المشد المقيم في باريس..المقر يقع في شارع فرانسو أراجو بمنطقة مونتري.. وهي المنطقة التي يتولي عمديتها فرنسي يحترم المصريين ونشاطاتهم الإيجابية في منطقته ويقدم كل استعداداته في أي طرح يطرحونه للمناقشة والمساعدة. ومؤخرا يسعي وبجدية مجموعة من رجال الأعمال المصريين في فرنسا لإنشاء مدرسة مصرية لتعليم أبناء المصريين المقيمين اللغة العربية ومادة الدين وحفظ القرآن والذي يجدون صعوبة في حفظه في المدارس المغربية بفرنسا..وهذه المدرسة تماثل مدارس معظم الجاليات المقيمة في فرنسا التي تنشئها لأبنائها حتي لا يفقدوا ارتباطهم بالوطن ومعتقداتهم وفي نفس الوقت هم يندمجون في المجتمع الفرنسي بالتعايش اليومي حتي لا يطغي جانب علي آخر.ويرجو المصريون لهذه المدرسة أن تربط أبناءهم بلغة الوطن الأم ومعتقداتهم ويتمنون أن تتعاون معهم وزارة التربية والتعليم بإرسال مدرسين تحت إشرافهم لتدريس اللغة والمقررات المصرية.. ورغم هذا الحلم القومي الذي يربط أبناء المغتربين بالوطن الأم إلا أن مشروع المدرسة مازال متعثرا وأهم جانب لتعثره احتياجهم لمدرسين من مصر بإشراف الوزارة.نعود للنشاط الفني للجالية المصرية والذي لأول مرة يقام بها عرض فني بإشراف الفنان الناقد عبدالرازق عكاشة المقيم في باريس والذي افتتح هذا العرض الفني علي هامش بينالي 'سارسيل' إحدي ضواحي باريس والذي استضاف مصر كضيفة شرف كأول دولة عربية وأفريقية يستضيفها البينالي.وقد عرضت في هذا المعرض لوحات الفنان العالمي جان بول قوميسير البينالي التي لم يعرضها في البينالي الدولي وعرضها في مقر الجالية المصرية.. كما عرض الفنان الكبير تانجي رئيس قسم الجرافيك بفنون جميلة باريس.. والفنان الفرنسي الشهير ميشيل جراف.. والفنان العراقي أياد جلبي.. والفنانان المصريان عبد الرازق عكاشة وأشرف دراز ورسومات الفنانة الناقدة نجوي العشري.. وحمدي أبو المعاطي.أما مفاجأة هذا العرض داخل مقر الجالية المصرية التي هي جزء ممثل لمصر هو حضور فنان فرنسا الكبير بارون رينوار حفيد جان بول رينوار الحفار الفرنسي الذي يعرض متحف اللوفر ومتاحف أخري هامة أعماله كتراث للفن العالمي..ويعد بارون رينوار آخر رواد الحداثة الفعليين في حركة الفن الفرنسي وآخر من هم علي قيد الحياة منهم ومشارك بشكل إيجابي في حركة التشكيل الفرنسي المعاصر.. فلا زال ينتج أعماله عالية القيمة والمستوي وهو رئيس جمعية الإياب اليونسكو في فرنسا والرئيس الشرفي لصالون الخريف الفرنسي من أشهر وأقدم صالونات العالم.وقد حقق وجود رينوار في مقر الجالية ومشاركته بثلاث لوحات عظيمة القيمة الفنية لتحقق لوحاته بريقا خاصا ومكانة مبهرة للمعرض وثقلا لمستواه وسط المصريين والفرنسيين والعراقي الوحيد.. كما أن حضوره شخصيا وهو البالغ من العمر 87 عاما وزوجته إلي المعرض كان ثقلا إنسانيا بلا حدود بتأدبه الجم مع الجميع في تواضع ووقوفه رغم إرهاقه لفترة طويلة أثناء إلقاء قنصل مصر العام السفيرة ناهد العشري كلمتها في المعرض وتكريمها له وللفرنسيين والمصريين والعراقي المشاركين.وهذا الفنان العالمي الذي تتمني مشاركته كبريات قاعات عرض المتاحف العالمية وجاليريهاتها العرض أراد احتراما منه لمكان يمثل مصر أن يحضر بنفسه ليقول وسط الجميع: 'إن لوحاتي في كل متاحف العالم وكنت أتمني أن تكون لي لوحة في متحف مصري.'وأمام لوحات عكاشة بالمعرض وقف رينوار وزوجته وميشيل جراف وجان بول وتانجي وعكاشة ليعبر رينوار عن شكره لدعوته للعرض في قصر الجالية المصرية وناقش عكاشة وعدا لثقته في امكانياته الفنية بأن سيحاول فتح مجال لمصر للمشاركة في صالون الخريف الفرنسي. وذلك بصفته الرئيس الشرفي لهذا الصالون العريق.آخر ما قاله بارون رينوار قبل مغادرته مقر الجالية المصرية 'كنت أتمني اللقاء والتعرف علي فنانين مصريين وأن تتم دعوتي للمشاركة بالعرض في بينالي القاهرة الدولي'