Okasha Artiste

21 décembre 2008

06 novembre 2008

« ذكريات» عكاشة تحتفي بأشخاص القرية واللون تعبيرها الأقوى


الاثنين, 26 مايو 2008
«أوان»
تتخذ التجربة الفنية الفردية طابعاً اكثر انفتاحاً ونضجاً اذا ما صقلت في مدارس الغرب وحسب مناهجه. هذا ليس تعصباً أو انحيازاً الى الثقافة الغربية، اكثر من كونه ايماناً بتقدمه ونظرته الجادة الى عملية الابداع الفني والتشكيلي على حد سواء. حيث ان كل ما يقدمه اغلب الفنانين العرب اليوم، ليس الا عملية تدوير للحركات والتيارات الفنية واقتباساً لاواعياً لها. غير ان الخصوصية والتفرد امران واردان اذا ما استطاع الفنان الاستفادة من العناصر والتراكيب التاريخية او حتى الأوضاع الراهنة لتقديم رؤية وعمل لهما طابع شخصي.
لم تكن اعمال الفنان المصري عبدالرزاق عكاشة في معرضه الفردي الاول في الكويت، الذي افتتحه مساء اول من امس في قاعة بوشهري، تصور نساء باريس او حياة الليل فيها ولم يكن نموذج الفلاح في بعض البورتريهات لفلاحي الريف الفرنسي، بل كانت اعمال المعرض تحاكي عنوانه «ذكريات»، فالاشخاص والالوان المجردة بشكل تعبيري وحتى النفس، كان مصريا او يذكر بمصر الفنان.
ضم المعرض ما يزيد عن الثلاثين لوحة من مختلف الاحجام، نوّع عكاشة فيها ما بين زيتي ومائي ضمن تقنية عالية في التلوين وتنويع للمسة الريشة، مولداً غنى بصرياً لسطح اللوحة.
ان تكون الرؤية عبارة عن ذاكرة، فالاختزال امر ضروري كون الذاكرة لا تستوعب الكثير، فكانت الاشكال على قدر كبير من التبسيط حتى وصلت الى مرحلة التجريد احياناً، مقتصرة على الخطوط التي تدور بطريقة انفعالية وعفوية في الوقت نفسه، خاصة اللون السود الذي حدد المساحات اللونية، يذكرنا بأعمال اللبناني غورغوسيان.
الوجوه والاشخاص ايضاً في بعض الاعمال تذكرنا بلوحات الفنان السوري فاتح المدرس، هذه المقارنات لا تنفي مهارة عكاشة غير انها لا تضعه في موقع من الابتكار من ناحية الاسلوب، غير ان استخدامه لفكرة خرائط الميترو والرسم عليها كانت موفقة بالرغم من انه لم يحافظ على المخطط بل اخفى انفعاله ومتعته في التلوين، الكثير من معالم هذا المخطط.
قدم عكاشة مجموعة من البورتريهات لاشخاص من الريف تبدو عليهم علامات التعب والمعاناة، محاولاً رغم التأكيد على بعض التفاصيل، من تبسيط الوجه وتشويه معالمه بطريقة تعبيرية مبتعداً عن الالوان القوية والصريحة الا في بعض الاجزاء.
لا شك ان المشاهد لا يستطيع انكار براعة عكاشة في طريقة تقميشه للوحة حيث تأخذك هذه العجينة اللونية الى مرحلة اخرى من الاحساس حيث يصبح بإمكانك لمس اللون بصرياً ويدوياً في تداخل شاعري احياناً وعصبي في الاحيان الاخرى.
يذكر ان عبدالرزاق عكاشة يقيم في فرنسا منذ العام 1993، وهو رئيس تحرير جريدة المهاجر العربية، حائز على عدة جوائز دولية اهمها: «الجائزة الاولى لجنة التحكيم صالون منتدى الفن الباريسي 1995، جائزة مدينة اورلى1999، الميدالية الذهبية لمدينة سرسل 2007، اقام حتى الان ما يزيد عن عشرة معارض خاصة، وعشرين معرضا جماعيا حول العالم اهمها بينالي ايران2001و
طباعة
أخبر صديقك
أضف إلى المفضلة

افتتحه السفير المصري في قاعة بوشهري معرض عبد الرزاق عكاشة «ذكريات» يحظى باهتمام التشكيليين كتبت فضة المعيلي:افتتح السفير المصري طاهر فرحات معرض الفنان التشكيلي عبدالرزاق عكاشة الثاني عشر والذي كان بعنوان «ذكريات» في صالة بوشهري للفنون، حيث تغنت جدران القاعة بمجموعة من اللوحات عبر فيها من خلال ريشته المبدعة من احساسه الصادق. وكان الفنان قد توقف باحترام للتجاوب التلقائي الجميل من زوار معرضه، واستمع الى الحوارات الفنية الحميمة مع الجمهور والفنانين الذين عبّروا عن إعجابهم ودهشتهم بحرارة ألوانه وتكويناته الجديدة. حضر المعرض حشد كبير من الفنانين والأدباء والمهتمين بالفن التشكيلي.الفنان عبد الرزاق عكاشة له اسهاماته في الكتابة النقدية، حيث أصدر عدة كتب تهتم بالنقد الجمالي الى جانب نشاطه في ممارسته الكتابة الصحفية، فهو رئيس تحرير جريدة المهاجر. حصل على عدة جوائز لذلك أطلقوا عليه «صائد الجوائز». أقام الكثير من المعارض الفنية والتي بلغت عشرين معرضاً، أبرز من خلالها فنه التشكيلي. ومن الجوائز التي حصل عليها جائزة صالون منتدى الفن الباريسى حينما كان في السادسة والعشرين من عمره.أجواء عائلية في لوحاتهقال أحد النقاد عن الفنان عبد الرزاق عكاشة بأنه «لا يقفز عن خصوصية المحلية ويراها رافدا لإنسانية الفن، ولكننا نكتشف في ذاكرته حين يتحدث وحين يرسم تمسكا واعيا بما حملته تلك الذاكرة منذ طفولته. حتى أنه يذهب إلى أنه امتلك عالمية لوحته بما تأصل فيه، منذ صغره، في أجواء عائلة مصرية ريفية كبيرة العدد (من صعيد مصر)، ترعاها أمه التي لا تعرف الحقد، وتتساءل عن معنى تلك الكلمة حين يصارحها بحقد زميله في المدرسة، فبوفاة والده تحمل جزءاً من مسؤولية العائلة رغم صغره في السن لكنه يعود ليعيش طفولته في اللوحة، وهذا ما يعطي لرسوماته تميزا واضحا وهو يعتبر نفسه أصلا للوحته وليس نسخة مطابقة لغيره».ورق الخرائطقدم الفنان عكاشه نصف لوحات المعرض على ورق خرائط المترو والطائرات او السفر كفكرة جديدة نابعة من هوسه بالتجديد مع الاصرار والتمسك باللوحة كهوية وكأن اللوحة هى ملعبه ومساحة للتأمل والخيال يرى حكاياته وكأنها رفيقة دربه تسافر معه في كل مكان حيث يتذكر ادق التفاصيل من حكايات الطفولة. والغريب أن الفنان ركز على وجوه كثيرة تنظر في عدة اتجاهات مختلفة، وجوه تختلف ملامحها وتعابيرها ونظراتها، فيأسرك سرها وتحاول أن تذهب معها بعيدا في تفسير هذه التفاصيل المميزة الموجودة في تلك اللوحات والكتابات المتداخلة بينها.تاريخ النشر: الاحد 8/6/2008

مصرى يرسم على خرائط المترو بدلا من القماش


جانب من معرض الفنان عبد الرازق عكاشة
افتتح السفير المصري لدى الكويت "طاهر فرحات" الأسبوع الماضي معرضاً للفنان "عبد الرازق عكاشة" في قاعة بوشهري بحضور السفير الإيراني وعدد من النقاد والفنانين المتميزين.

تناول المعرض الذي حمل اسم (ذكريات) فكرة مثيرة استخدم فيها عكاشة الرسم على خرائط المترو بدلا من الرسم على لوحات القماش ورسم أشكال وجوه مصرية أظهرت قدرته على التعبير عن جذوره الثقافية حيث وثق للحكايات والذكريات على لوحاته.

وتضمن المعرض مجموعة فريدة من الأعمال مكونة من 26 صورة زيتية وأكريليك أظهرت ما يحمله الفنان بداخله من كنز من الأحاسيس التي تكونت لديه من خلفيته المصرية وكل يوم عاش فيه في مصر.

عبر عكاشة عن أفكاره ووجهات نظره من خلال استخدامه للغة التصويرية والتقنيات اللونية التي برزت في طبقات سميكة عكست أبعاداً لروابطه الفلسفية وجاءت الظلال العريضة بالألوان الطبيعية منسجمة في تجانس وتناغم مع خرائط مترو فرنسا أو القطار في مصر أو في أحد مشاهد العائلات المصرية وهم يستمتعون بالاسترخاء في فترة بعد الظهر بعد صلاة الجمعة أو وهم يستمعون إلى أنغام الموسيقى الشعبية ليصف بمنتهى الدقة مشاهد تعكس صورة بعيدة لما يحمله بداخله من حنين إلى الوطن.

معرض "ذكريات" هو المعرض الثاني لعكاشة في الكويت بعد مشاركته الأولى في بينالي الكويت 2006.

تضمنت لوحات عكاشة فى معرضه الأخير أشكالاً رمزية، متواصلة مع ذوق المتلقي، ومتفاعلة مع رؤيته الباحثة عن الجمال.

عكاشة ليس فقط فنان تشكيلي.. ولكنه نحات ومصور وكاتب ولد وتربى في قرية صغيرة اسمها عرب الرمل فى مصر وتجلى إبداعه في فرنسا التي يعيش فيها منذ عام 1992 وهو فنان موجود بقوة في المشهد العالمي للفن المعاصر
يكشف في كل أحاديثه عما يصعب تخيله عندما قضى ستة أشهر ينام في الحدائق ويرسم على الرصيف في فرنسا حتى نالت موهبته الاهتمام بعد عمل طويل وعرضت أعماله في جاليري لأول مرة.

ولقد حاز على تقدير النقاد وحصد العديد من الجوائز عن معظم أعماله، وأقام العديد من المعارض الخاصة في عدة بلدان منها مصر تونس واليابان وفرنسا والكويت وإيران واليمن والمغرب.



اخر تحديث: 10/6/2008 20:38 CLT


نسخة سهلة الطبع ارسال لصديق





04 mai 2008

المهاجر باريس /التشكيلى الكويت / تونس الصحافة عمر الغدمسى نشر عن المعرض اليو//م


ر |
عكاشة بجاليرى بوشهرى فى الكويت والصالون بقصر الفنون

ناقد فرنسى ـ اندريه سان فال:

السبت 03 مايو 2008م الساعة1:07:33 صباحاً بتوقيت باريس

عكاشة

منذ لحظات السفر الاولى فى مراحل الحلم وسنوات الحبو للفنان المعروف عبدالرازق عكاشة المصور والناقد المصرى الذى يعيش فى محترفة الباريسى وقومسير باللجنه العليا لصالون الخريف الفرنسى هذا العام كشرف حقيقى لاى مصرى وعربى ان يكون ضمن لجنة هذا الصالون العريق .
ويسعى لتقديم اكثر من 25 فنانا مصريا وعربيا فى هذا الحدث منسقا بين القاهرة وباريس.

عكاشة لم تفارقة حكايات اهله ووشة احاديث سكان قريتة الراقضة فى حضن الدلتا المصرية لم تفارقة اصوات همس الجدران وافراح القرية وغناء ورقص الجيران. وأغانى الليل وقت حصاد القمح فى حقل عمته احسان عكاشة اول من دربه على الرسم فى الطفولة العاب الحارة.صلاة الجمعة و ليالى رمضان حكايات اهلة عن حرب اكتوبر وبطولات عمه الشهيد, هذا الهوس الساكن بداخلة والذى يسير فى اتجاة موازى للحركه العضلية داخل حدقة عينه. وهى تنبش فى رحم الاشياء لمعرفة ادق التفاصيل. وترصد ماهو تحت مجهر الاشياء بعيدا عن الشكل المباشر الظاهر. بل تغوص فيما هو موجود فى عمق البصيرة بعيدا عما هو مترصب كطبقة اولى على سطح العين

ومن ثم بدا فى مهجره الباريسى بثقافة الاشتغال على الذات وتطوير الاداء والمتابعه الدائمه لاحداث عامه وخاصة اجتماعية وثقافية . ليجسد انضمامه الى كتائب الافنجارد (الطلعيون الجدد) فى العديد من معارضة واهمها معرضة الاخير مشارك اهم النحاتين الافارقة فى متحف موريس دونية احد رواد مدرسة الانبياء مع جوجان. قرائه المستمرة ومتابعتة لاعمال فنانين غيرو وجه التاريخ بالمساهمات الاجتماعية امثال كوربية . وكوكوشكا. وايجون شيلى كلها عوامل اثرت فى انتاج عكاشة ولا نعرف هل اخذ عكاشة اهل قريته الى هذا الفناء الرحب الواسع. ام استحضر كبار الفنانين لكى يعيد صيغ اعمالة حول سكان قرية كما فعل كوربية فى لوحة (قريةارنان) الشهيره؟ قريته التى كانت الى وقت قريب على حد قوله صغيرة دافه وحالمه . اكتشاف طيبة الاهل الدخول والخروج السفر والحضور وكتابة شهادة ميلاد من لدن الراحل أو استنشاق عطرالقادم.

فى معرضة الاخير بجاليرى بوشهرى فى الكويت يقدم نصف المعرض على ورق خرائط المترو والطائرات او السفر كافكرة جديدة نابعة من هوسه بالتجديد مع الاصرار والتمسك باللوحه كهويه وكأن اللوحه هى ملعبة ومساحة للتأمل والخيال يرى حوادتة وحكايتة وكانها رفقية ضربه تسافر معه يجلس فى المترو او الى جوارك فى مقعد الطائرة يتذكر ادق التفاصيل من حكايات الطفولة لايفرق احيانا بين مكان واخرا عاشق للتناقض العجيب فى قصص بلدته واهلة حكاية قطار المستعجلة هذا القطار الذى يسير فى بط شديد من الثانية ليلا من طنطا ويصل الثامنه صباحنا الى القاهرة مارا بقرية عرب الرمل فى الخامسة فجرا قاطعا مسافة 60 كليو متر فقط فى ثلاث ساعات عكاشة كان لايرى مثل باقى الركاب الملل ولا الضيق لكنه كان يرى انها المسافة الزمنيه التى تتيح له التامل وقراءة وجوة البشروالاستماع بالتفصيل كنسيج يغزى الشبكه الراصدة فى مخيلتة. وبالتالى تغزى اعمالة بامكانيات عالية من الابداع .اماحقا المدهش ان عكاشة لم يكتشف ذلك الا بعد اسفارة. وظلت ذاكرته وفيه حافظة للصور الاولى التى حدث لها عملية عصر وهضم فى مخيلتة البصرية . وهنا اعاد تاسيس لوحتة بشكل جديد لنرى احيانا النقطة هى التى تحدد ملامح الوجة او العين والخط هو اقصر الطرق على دلالات الشكل غير مرتبط بفرمه محددة.اللون يعلن عن وجودة بحالة من الزهو والتركيز دون ملل او مزاحمة لون اخر. اللون مكثف يعلن عن استمرارية الشغل علية احيانا لعدة سنوات كما فى اعمالة الجدريه الكبرى المعروضه الان فى قصر الفنون بالقاهرة .او احيانا تتحول اعماله الى مشاعر ونسمات التقطها باسرارها وبراتها. كما هو حال معرضة الكويتى فى بوشهرى جاليرى .نسمات ومشاعر من لحظات الحلم وصدرها الى العالم عبر اسفارة العديدة . فلم ارى كثيرا من الفنانين حافظى لجميل الاهل وخربشات الجدران. ورائحة المنازل. وبهذا الثقافة البصرية التى تتيح له اخراج الحالة كما يرغب وسط زحام المجاميع فى اعمالة . ففى شغل المجاميع البشريه نرى ونسمع اصوات وهمس البشر. ولد يخرج من الزحام المجرد بتعبرية رمزية ينقب عن امه التى يقف خلفها اب. رسم دون عصبية او انفعال. لكنه مختصر الملامح ضمن حركية اللوحه المسكونه بجن التحرك والتجاور. مع باقى الاسر المرموز لها فى العمل. او يزاحم طائر او حيوان اسطورى فرضة الشغل المستمر على السطح باللون. هذا الشغل الذى اقصدة وكانه نبش مستمر فى الذاكرة البصرية الوفيه عند هذا الفنان . بالنظر احيانا الى اعمال عكاشة نجد ان العين لاتشبع وان هناك عطش لايروى بسهوله..

هذا المعرض الشخصى الثانى عشر لعكاشة فى الكويت. والمواكب لمعرضة الثالث عشر فى صالون جاليرى بقصر الفنون حيث يقدم اعماله جاليرى ريان بباريس . ولعكاشة عدة معارض سابقة معارض فى اليابان منذ 79/98/99جاليرى شنكو اوسكا وكوبية وكيوتو - ومعرض فى باريس94فى جاليرى امحتب ومعرض فى تونس جاليرى عباد الشمس97-ومعرض بيكاسو جاليرى مصر -ومعرض فى بلدية مدينه سان جرافية حدود باريس واحتفالية كبرى لمدة اسبوع بالفنان97 -معرض وندوة وتكريم فى مدينة سرسل قصر المؤتمرات -معرض بالمركز الثقافى المصرى والمركز الثقافى السورى- ومتحف طه حسين بالقاهرة

سلسة مشاركات وحروب وصراعات ومعارض وبياليات وندوات واسفار جماعية وجوائز وتكريمات فى العالم منذ حصوله على جائزة صالون منتدى الفن الباريسى وعمرة لم يتجاوز السادسة والعشرين وجود مشرف على الساحه الدوليه لسيرة فنان شاب يفخر بها المواطن العربى

30 avril 2008

حديث فى مجلة نصف الدينا



26 avril 2008

كيف يصف نقاد فرنسا اعمال عكاشة






07 mars 2008

من انتاج القناة الثقافيه




24 février 2008

ليالى حمراء




محطة قطار بلدنا الخامسة صباحنا


مجموعة افراح القرية




18 janvier 2008

تجارب جديدة 2008











04 janvier 2008

صور من حياتى المبدع المرحوم عبد المنعم مدبولى

25 décembre 2007

24 décembre 2007

14 décembre 2007

حوار جنوب جنوب فى اسيوط وفى القاهرة مع محافظ اسيوط والطلبة ود.منصور المنسى والدكتور عزت رئيس الجامعة